ابن أبي أصيبعة
346
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
منها كتاب بينكس « 1 » : وهو الفهرست . وغرضه في هذا الكتاب أن يصف الكتب الذي وضعها ، وما غرضه في كل واحد منها ، وما دعاه إلى وضعه ، ولمن وضعه وفي أي حدّ « 2 » من سنّه ، وهو مقالتان ، المقالة الأولى ذكر فيها كتبه في الطب . وفي المقالة الثانية كتبه في المنطق والفلسفة والبلاغة والنحو . كتاب في مراتب قراءة كتبه : مقالة واحدة ، وغرضه فيها أن يخبر كيف ينبغي أن يرتب كتبه في قراءتها ، كتاب بعد كتاب من أولها إلى آخرها . كتاب الفرق : مقالة واحدة . وقال جالينوس إنه أول كتاب [ يقرأه ] « 3 » لمن أراد تعليم صناعة الطب وغرضه [ فيه ] « 4 » أن يصف ما يقوله كل واحد من فرقة أصحاب التجربة وأصحاب القياس وأصحاب الحيل في تثبيت ما يدعى والاحتجاج له والرد على من خالفه وكيف الوجه في الحكم على الحق والباطل منها . وكان وضع جالينوس لهذه المقالة وهو شاب من أبناء ثلاثين سنة أو أكثر قليلا عند دخله « 5 » رومية أول دخلة . كتاب الصناعة الصغيرة : مقالة واحدة . وقد قال جالينوس في أوله أنه أثبت فيه جمل ما قد بينه على الشرح والتلخيص في غيره من الكتب وأن ما فيه بمنزلة النتائج لما فيها . كتاب النبض الصغير : وهو أيضا مقالة واحدة عنونها جالينوس إلى طوثرس وسائر المتعلمين . وغرض فيه أن يصف ما يحتاج المتعلمون إلى [ علمه ] « 6 » من أمر النبض . ويعدد فيه أولا أصناف النبض . وليس يذكر فيه جميعها لكن ما يقوى المتعلمون على فهمه منها . ثم يصف بعد « 7 » الأسباب التي يغير النبض ما كان منها طبيعيا ، وما كان منها ليس بطبيعى ، وما كان « خارجا « 8 » عن » الطبيعية . وكان وضع جالينوس لهذه المقالة ، في الوقت الذي وضع فيه كتابه في الفرق « 9 » .
--> ( 1 ) في ج ، د « نيكش » . ( 2 ) ساقط في ج ، د . ( 3 ) في الأصل « لأبقراط » وهو خطأ . والمثبت من ج ، د . ( 4 ) في الأصل « فيها » . والمثبت من ج ، د . ( 5 ) في طبعة مولر « دخوله » . ( 6 ) في الأصل « تعليمه » والمثبت من ج ، د . ( 7 ) في ج ، د « بعض » . ( 8 ) في ج ، د « من » . ( 9 ) في ج ، د « الفروق » .